كيف تعرف الأداة السكوت من الكلام؟
تقيس الأداة علوَّ الصوت مئة مرة في الثانية وترسمه على الشريط، والخطُّ الأحمر هو الحدّ: ما تحته سكوتٌ يُقصّ، وما فوقه صوتٌ يبقى. تضع الأداة الخطَّ في البداية تلقائيًا في أنسب مكانٍ لصوتك وتسجيلك، ويمكنك سحبه بنفسك لتقصّ أكثر أو أقل.
وإلى جانب الخط يعمل كاشفُ كلامٍ بالذكاء الاصطناعي يستمع إلى الملف كلّه: يحمي أطرافَ الكلمات والكلامَ الهادئ والوقفاتِ القصيرة داخل الجملة من القصّ حتى لو نزل صوتها تحت الخط، ويتعرّف على الأصوات التي ليست كلامًا — كالكحّة والنَّفَس — فيعلّمها بالبرتقالي لتقرّر أنت. والنتيجة تُعرض فورًا: تشغّلها وتسمعها قبل أن تحفظ أي شيء.
قصٌّ احترافي لا يُسمع
القصُّ الجيّد لا يلاحظه المشاهد. لذلك تترك الأداة مسافةً صغيرة قبل الكلام وبعده تستطيع ضبطها، وتضع كلَّ قصّة على حدود إطار الفيديو بالضبط مع تلاشٍ صوتيٍّ قصير جدًا فلا تُسمع طقطقة. ولتعديلٍ دقيق كبّر الشريط واسحبه: الصوت يعمل أثناء السحب، وحافّة القصّة تنجذب إلى المؤشّر وإلى بداية الكلام ونهايته. وإن أردت إحساسَ فيديوهات اليوتيوب ففعّل «الزووم التلقائي»، فتقترب الصورة قليلًا في مقطع وترجع في الذي بعده فيبدو القصّ مقصودًا.
افتح القصّات في بريمير ودافنشي
إن كنت تكمل المونتاج في برنامجٍ آخر، احفظ «مشروع بريمير» في نفس المجلد الذي فيه الفيديو الأصلي، فيفتح بدبل كليك في Premiere Pro 2022 أو أحدث والفيديو مقطّعٌ جاهز على التايم لاين ومربوطٌ بملفك تلقائيًا — ويمكنك إطالة أي مقطع لاسترجاع ما قُصّ منه. ولدافنشي ريزولف أو إصدارات بريمير الأقدم احفظ ملف XML.