قبل وبعد: ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي فعلًا؟
حين تكبّر فيديو بالطريقة العادية، يمدّ البرنامج كل بكسل إلى عدة بكسلات فتبدو الحواف ناعمة والنصوص ضبابية، ولا تظهر أي تفاصيل جديدة. أمّا رفع الجودة بالذكاء الاصطناعي فيعمل بشكل مختلف: شبكة عصبية مدرَّبة على آلاف الصور عالية الجودة بعد تشويهها عمدًا بالضغط والتمويه، فتعلّمت كيف تبدو الحواف الحادة والملامس الطبيعية، فتعيد رسم كل إطار بضعف الدقة وتملأ البكسلات الجديدة بتفاصيل منطقية بدل التكرار.
وفي النمط «احترافي» يتعامل النموذج أيضًا مع الضرر الذي تتركه مواقع التواصل وتطبيقات المراسلة: البلوكات المربّعة، والهالات حول الحواف، والألوان المتداخلة، والتفاصيل التي ذابت بسبب الضغط. لذلك يظهر الفرق أوضح ما يكون في الفيديوهات المحمَّلة من الإنترنت والتسجيلات القديمة. ونافذة «قبل وبعد» تعرض لك الجزء نفسه من اللقطة بالحجم الحقيقي، فترى الفرق قبل أن تنتظر دقيقة واحدة.
رفع دقة الصور وتوضيح الصور المشوشة
الأداة نفسها ترفع دقة الصور حتى أربعة أضعاف: صورة 1000×750 تصبح 4000×3000 بتفاصيل أوضح وحواف نظيفة، وهذا مفيد للصور القديمة، وصور الملف الشخصي، والصور المقصوصة من فيديو، والرسومات التي تريد طباعتها. اختر الصورة، وقارن قبل وبعد، ثم احفظها بصيغة PNG للحفاظ على كل التفاصيل أو JPG لحجم أصغر.
متى تحصل على 4K؟
الذكاء الاصطناعي يعطي أدق نتيجة حين يضاعف الدقة مرة واحدة، ثم تُضبط الأبعاد بدقة على المقاس الذي تختاره:
- فيديو 480p ← 1080p (Full HD) بوضوح كبير، أو 1440p.
- فيديو 720p ← 1440p (2K)، وهو أفضل نقطة انطلاق للوصول إلى 4K.
- فيديو 1080p ← 2160p (4K) بمضاعفة كاملة لكل إطار.
الفيديو الطولي (ريلز وشورتس وتيك توك) يعامَل بالطريقة نفسها ويحتفظ باتجاهه، فيخرج مثلًا 2160×3840.